مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

430

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

من قومه « 1 » - وأعنه على ما استعانك عليه ، والسّلام . فلمّا استخلف عمر بن عبد العزيز « 2 » إذاً كتاب قد جاء منه 2 ( 12 * ) : أمّا بعد ، فإنّ زيد بن الحسن شريف بني هاشم وذو سنّهم ، فإذا جاءك « 3 » كتابي هذا فاردد عليه « 4 » صدقات رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم وأعنه على ما استعانك عليه ، والسّلام « 5 » . وفي زيد بن الحسن يقول محمّد بن بشير الخارجيّ « 6 » : « 7 » 1 - « 8 » إذا نزل ابن المصطفى بطن تلعة * نفى جدبها واخضرّ بالنّبت عودها 8 2 - وزيد ربيع النّاس في كلّ شتوة * إذا « 9 » أخلفت أنواؤها « 9 » ورعودها 3 - حمول لأشناق الدّيات كأ نّه * سراج الدّجى « 10 » إذ قارنته « 10 » سعودها « 7 » « 11 »

--> - إلى عامله بالمدينة ، وفي نور الأبصار : إلى رجل من قومه سمّاه فلمّا أفضت الخلافة إلى عمر بن عبد العزيز كتب إلى عامله بالمدينة ] . ( 1 ) - [ أضاف في تحفة العالم : لعلّه أبو هاشم عبداللَّه بن محمّد ابن الحنفيّة ] . ( 2 - 2 ) [ في كشف الغمّة : كتب إلى عامله ، وفي تحفة العالم : كتب إليه ] . ( 3 ) - [ كشف الغمّة : قرأت ] . ( 4 ) - [ في كشف الغمّة والفصول المهمّة ونور الأبصار والدّمعة والأعيان وتحفة العالم : إليه ] . ( 5 ) - [ لم يرد في نور الأبصار ، وزاد فيه : وكانت الصّدقة أوّلًا بعد النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم يد عليّ والعبّاس ، قال معمّر : فغلب عليها عليّ ، فكانت بيده ثمّ بيد ابنه الحسن ثمّ الحسين ثمّ عليّ ابنه ثمّ الحسن بن الحسن ثمّ زيد بن الحسن ثمّ عبداللَّه بن الحسن ثمّ وليها بنو العبّاس ، انتهى . وزاد في تحفة العالم : وكان رأيه التّقيّة لأعداء الدِّين والتألّف لهم والمداراة معهم كما ذكره المفيد في الإرشاد ولم يحضر مع عمِّه الحسين عليه السلام يوم الطّف ولعلّه لمانع من ذلك فلا يدلّ على ذمِّه ] . ( 6 ) - [ زاد في الفصول المهمّة : يمدحه حيث يقول شعراً ] . ( 7 - 7 ) [ مثله في ناسخ التوّاريخ امام حسن مجتبى عليه السلام ، 2 / 272 ] . ( 8 - 8 ) [ لم يرد في نور الأبصار وتحفة العالم ] . ( 9 - 9 ) [ نور الأبصار : اختلفت أبراقها ] . ( 10 - 10 ) [ في كشف الغمّة والفصول المهمّة ونور الأبصار وتحفة العالم : قد فارقتها ] . ( 11 ) - [ زاد في الأعيان : الأشناق جمع شنق بالفتح وهو ما دون الدِّية وذلك أنّ سوق ذو الجمالة الدِّية الكاملة فإذا كانت معها ديات جراحات فتلك هي الأشناق كأنّها متعلِّقة بالدِّية العظمى ] .